خُذِينِي مَعَكْ.
بِرِحلَةِ صَمتِكِ لا تَتْرُكِينِي
لَعَلَّكِ إِمَّا بَكَيْتِ
أُكَفْكِفُ يَا مُهجَتِي أَدمُعَكْ.
وأَزرَعُ بَسمَةَ صُبحٍ نَدِيٍّ عَلَى شَفَتَيْكِ
وأَنثُرُ وَردَ اْشتِيَاقِيَ فِي رَاحَتَيْكِ
فَيَهدَأُ بُركَانُ قَلبِيَ إِنْ أَسمَعَكْ.
خُذِيِنِي إِلَى مَقعَدِ الذِّكرَيَاتِ
إِلَى كُلِّ رُكنِ.
سَأَبحِرُ فِي مُقلَتَيْكِ وأَغرَقُ
لا عَاصِمَ اليَومَ مِن غَرَقِي فِي عُيُونِكِ
غَيرُ التَّمَنِّي.
سَنَعزِفُ يَا أَنتِ أَجملَ لَحنِ
ونَنْسِجُ مِن صَمتِنَا بُردَةً تَتَبَاهَى بِأَجمَلِ لَونِ
أَرَاكِ
وقَد شَعَّ نُورُكِ
أَجمَلَ كُلِّ النِّسَاءِ بِعَيْنِي.
فَقُولِي لِكُلِّ الَّلوَاتِي حَسَدنَ الجَمَالَ عَلَيْكِ
أَنَا نَسمَةٌ لَو تَمِيسُ
تَوَارَى حَيَاءً عَلَى ساقِهِ كُلُّ غُصنِ
وقُولِي لَهُنَّ:
سَلَامٌ عَلَيْكُنَّ
فَاْهجَعنَ فِي عُقرِ دَارٍ بَعِيدَةْ.
فَإِنِّي الوَحِيدَةْ.
إِذَا أَشرَقَتْ فِي الفَضَاءَاتِ شَمسِي
فَإِنِّي أَنَا النُّورُ والدِّفءُ
إِنِّي الشُّرُوقُ ولَستُ الغُرُوبَ..
وإنِّيَ نَبضُ القَصِيدَةْ.
فَتِيهِي
يَحق لِقَلبِكِ أَنْ يَتَبَاهى
لأَنَّكِ أَنبَلُ مَن قَد رَأَيْتُ
وصَوتُكِ أَعذَبُ مَا قَد سَمِعتُ
وأَنَّكِ كَالنِّيلِ يَروِي صَحَارِي الفُؤَادْ.
وأَنتِ الحَيَاةُ وأَنتِ المِدَادْ.
هُوَ السِّحرُ أَنتِ أَيَا شَهرَ زَادْ.
وإِنِّي..
وقَد بَدَأَتْ نَحوَ شُطآنِ قَلبِكِ رِحلَةُ رُوحِي
أَنَا السِّنْدِبَادْ.
أَنَا السِّنْدِبَادْ.
أَنَا السِّنْدِبَادْ.