هَلْ مِنْ هُرُوبٍ يَا فُؤَادِي كَبِيرْ؟
ضَاقَ مُقَامِي وَانْتَوَيْتُ المَسِيرْ
فَوَقْدَةُ الشَّمْسِ بِنَا أَوْقَدَتْ
نَارًا وَشَوْقًا فِي الحَنَايَا يَمُورْ
تَدْعُوكَ مِنْ خَلْفِ المَدَى صُحْبَةٌ
كَادَتْ مِنَ الشَّوْقِ كَنَجْمٍ تُنِيرْ
كَسْلَانُ فِي دَارِ الأَسَى قَاعِدٌ
وَإِنْ تَرَحَّلْتُ إِلَيْهِمْ أَطِيرْ
حَيْرَانُ مَا أَفْعَلُ فِي ضِيقَةٍ
وَعِنْدَهُمْ حِرْتُ لِفَرْطِ السُّرُورْ