تقولُ إنَّكَ مغرورٌ فقلتُ لها
إنْ كنتُ أعرفُ قدري لستُ مغرورا
إنْ كنتُ أعرفُ قدري لا يُطاولُني
قزمٌ فيصبحَ ممّا قالَ مسرورا
فكم مَقامٍ وربِّ البيتِ فزتُ بِهِ
أبوكِ لو كانَ فيهِ كانَ مذعورا
إنْ تجهليني سلي الأعداءَ قاطبةً
مَنْ فرَّ مِنّا ومَنْ ذا عادَ منصورا
سلي المجالسَ هل أصبحتُ جاهلَهُمْ
أمْ كنتُ مِنْ خيرِهِمْ شِعرًا ومنثورا
ما كنتُ ذا حسدٍ أو كنتُ ذا طمعٍ
ولا تنمّرتُ تحقيرًا وتصغيرا
إلّا على ظالمٍ قد رامَ منقصتي
أسلُّ سيفًا عليهِ كانَ مشهورا
وإنْ تريني طويلَ الصمتِ ذا فِكَرٍ
فليسَ ذلكَ بي عجزًا وتقصيرا
لكنَّ نفسي آبى أن أطاوعَها
أنْ تفعلَ السوءَ أو أنْ تنطقَ الزورا