عُصِرَ الفؤادُ مِنَ الكآبةِ والأسى
والرّوحُ ضاقتْ في مرابعِ جسمي
لُجِمتْ بهذا الجسمِ عن حرّيةٍ
رفلتْ بها قبلَ ارتكابِ الإثمِ
هي روحُنا لا تنحني لقيودِها
وثيابَ إبداعاتِها لن ترميْ
لا الجسمُ يخنقُها ولا يأسٌ على
أبوابِها يَغتالُ صوتَ العزمِ
فارسمْ بريشتِها خُطى أشواقِنا
فالخُلْدُ نكتبُهُ بهذا الرّسمِ