هَبْ لحقلي وردكا
في يديْ ضعْ يدَكا
كي ترى إشراقتي
قد أضاءت عندكا
نفتحُ البابَ معا
لربيعٍ أينعا
نستعيدُ المَربعا
وننادي غدَكا
إنّهُ يومٌ لنا
نبتغي فيهِ الهنا
ونغنّي للمنى
لستَ فيهِ وحدكا
في بلادي نزهرُ
كلَّ شرٍّ نكسرُ
وعليها نمطرُ
ما يلاشي حقدَكا
فبلاديْ الوطنُ
والمنى والسّكنُ
يصطفيها الزّمنُ
لهناءٍ ودَّكا
كن أخي ليْ سندا
لنصونَ البلدا
مِنْ جنونٍ عربدا
وجحيمٍ هدَّكا
القس جوزيف
إيليا