يا زميلي، في الأقدميَّةِ، سُحقًا
لاختيارٍ لا يمنحُ الكفء حقَّا
نحنُ ما عقَّنا التَّخطِّي اختيارًا
لا، بل العدل والكفاية عَقَّا!
نحن بالعِتق، يا صديقي، ترقّين
نا، وأغلى المدَام أو غلُ عِتقا
أسِوانا بزُبدة الكأسِ يحظَى
وكلانا من فضلة الكأس يُسقى؟
علمَ الله، أنَّ هذا اختيارٌ
سرُّهُ غاب عن ذكائي ودقّا
أيها السابقُ المجلِّي، عزاءً
إنْ رأيتَ العرجاء تُحرزُ سبقا
حسبكُ العلم والقوافي إذا الرز
قُ تخلَّى. أليس ذلك رزقا؟
أنت لا تَلثَمُ الأكفَّ نهارًا
أو تدقُّ الأبوابَ في الليل دقّا
إنّ باب الرقيِّ فيه انخفاضٌ
ينحني فيه رأسُ من يَترقَّى