أَبْلِغْ سُبَيْعًا وَأَنْتَ سَيِّدُنَا
قِدْمًا وَأَوْفَى رِجَالِنَا ذِمَمَا
أَنَّ بَغِيْضًا وَأَنَّ إِخْوَتَهَا
ذُبْيَانَ قَدْ ضَرَّمُوا الَّذِي اضْطَرَمَا
نُبِّيْتُ أَنْ حَكَّمُوْكَ بَيْنَهُمُ
فَلَا يَقُوْلُنَّ بِئْسَ مَا حَكَمَا
إِنْ كُنْتَ ذَا خُِبْرَةٍ بِشَأْنِهِمُ
تَعْرِفُ ذَا حَقِّهِمْ وَمَنْ ظَلَمَا
وَتُنْزِلُ الأَمْرَ فِيْ مَنَازِلِهِ
حُكْمًا وَعِلْمًا وَتَحْضُرُ الفَهَمَا
وَتُنْزِلُ الأَمْرَ فِيْ مَنَازِلِهِ
حُكْمًا وَعِلْمًا وَتَحْصُرُ الفَهَمَا
وَلَا تُبَالِيْ مِنَ المُحِقِّ وَلَا المُبْ
طِلِ لَا إِلَّةً وَلَا ذِمَمَا
فَاحْكُمْ وَأَنْتَ الحَكِيْمُ بَيْنَهُمُ
لَنْ يَعْدَمُوا الحُكْمَ ثَابِتًا صَتَمَا
وَاصْدَعْ أَدِيْمَ السَّوَاءِ بَيْنَهُمُ
عَلَى رِضَا مَنْ رَضِيْ وَمَنْ رَغِمَا
إِنْ كَانَ مَالًا فَقَضِّ عِدَّتَهُ
مَالًا بِمَالٍ وَإِنْ دَمًا فَدَمَا
إِنْ كَانَ مَالًا فَفَضِّ عِدَّتَهُ
مَالًا بِمَالٍ وَإِنْ دَمًا فَدَمَا
حَتَّى تُرَى ظَاهِرَ الحُكُوْمَةِ مِثْ
لَ الصُّبْحِ جَلَّى نَهَارُهُ الظَّلَمَا
هَذَا وَإِنْ لَمْ تُطِقْ حُكُوْمَتَهُمْ
فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ أُمُوْرَهُمْ سَلَمَا