ما رَعَدَتْ رَعْدَةً وَلا بَرَقَتْ
لَكِنَّها أُنشِئَتْ لَنا خَلِقَةْ
الْماءُ يَجْرِي عَلى نِظامٍ لَهُ
لَوْ يَجِدُ الْماءُ مَخْرَقاً خَرَقَهْ
بِتْنا وَباتَتْ عَلى نَمارِقِها
حَتَّى بَدا الصُّبْحُ، عَيْنُها أَرِقَةْ
أَنْ قِيلَ إِنَّ الرَّحِيلَ بَعْدَ غَدٍ
وَالدَّارُ بَعْدَ الْجَمِيعِ مُفْتَرِقَهْ