زَلَّ بَنُو الْعَوَّامِ
عَنْ آلِ الْحَكَمْ
وَشَنِئُوا الْمُلْكَ لِمُلْكٍ ذِي قِدَمْ
ضَخْمِ الإِيادَيْنِ شَديدُ الْمُدَّعَمْ
إِذا الْتَقَتْ أَرْكانُهُ بِمُزْدَحَمْ
سَرَّحَ عَنْهُ وَهْوَ وَحْفُ الْمُنْثَلَمْ
كَالعَلَمِ الْأَسْوَدِ في جَنْبِ الْعَلَمْ
دَمْخٍ وَمِثْلِ إِضَمٍ إِلى إِضَمْ
أَوْ كَعُبابَيْ ذِي أَواذِيَّ غِطَمْ
ذِي واسِقاتٍ تَتَرامى بِاللُّخُمْ
يَتْرُكْنَ أَفْلاقَ الْعَدَوْلِيِّ الْعُظُمْ
بِالسَّاحِلَيْنِ مِثْلَ أَفْلاقِ الْبُرَمْ
إِذْ هَيَّجَتْهُ يَوْمُ غَيْمٍ فَاطْرَخَمْ
إِنَّ بَنِي مَرْوانَ ضَرَّابُو الْبُهَمْ
وَالْقاتِلونَ مَنْ عَصَى أَوِ اعْتَقَمْ
دِيناً سِوى الْحَقِّ إِلى أَمْرٍ أَمَمْ
كُلُّهُمُ يَنْمِي إِلى غَيْرٍ أَشَمْ
أَطْوَلَ مِنْ فَرْعَيْ حِراءٍ أَوْ خِيَمْ