قَدْ أُمِّلَتْ أُمْنِيَّةٌ مِنَ الْأَمَلْ
وَبَعْضُ ما يُؤْمَلُ يُودِي في الزَّلَلْ
أَنْ يُفْلِتُوا مِنَّا وَلَمَّا تَجْتَفَلْ
جُلُودُهُمْ أَغْراضَ طَعْنٍ كَالنَّغَلْ
حَتَّى إِذا كانَ بِفُرْقانِ النُّصُلْ
رَأَوْا قَدَامِيسَ خَمِيسٍ ذِي سَبَلْ
وَعارِضٍ أَرْعَنَ مَوْجٍ كَالْجِبِلْ
تَأْوِي نَواحِيهِ إِلى جَوْزٍ مِتَلْ
يُبْرِي لَهُ مِنْ كُلِّ صَمْدٍ وَجَرَلْ
مَجْرٌ يُبارِي مُسْلَحِبّاً ذا زَجَلْ
ضَرْباً يُنَسّيهِمْ غَزالاتِ الْحَجَلْ
بِالْمُحْدَثاتِ الْبِيضِ وَالْبِيضِ الْأُوَلْ