تخطَّ إلى المحتوى

دع التأنق في لبس الثياب وكن

البسيط

بيتان

الزهد

دَعِ التَّأنُّقَ في لُبْسِ الثِّيابِ وكُنْ

للهِ لاِبسَ ثَوْبِ الخَوْفِ والنَّدَمِ

لَو كانَ لِلْمَرءِ في أثوابِهِ شَرَفٌ

ما كانَ يَخْلَعُ أسْناهُنَّ فِي الحَرَمِ