لماذا الشرُّ منتشرٌ
وجارٌ يحسدُ الجارا
وكم نلقى أخًا يقسو
ويُشعلُ في أخٍ نارا
لماذا الحبُّ منعدمٌ
فلا أبصرتُ آثارا
فكمْ من صاحبٍ ولّى
فأصبحَ طالبًا ثارا
وإنَّ الصالحينَ غدوا
من المعشارِ معشارا
فكم لي من أخٍ أرجو
هُ بدَّلَ بعدنا دارا
إذا نحنُ ذكرناهُ
ذرفنا الدمعَ مِدرارا
وكمْ نذلٍ تكشَّفَ لي
وكانَ يُسِرُّ إسرارا
ولم أعرفْ حقيقتَهُ
وقد قطّعتُ أعمارا