ياحماماتِ فلاةِ
بأصيلٍ ساجعاتِ
واقفاتٍ في سكونٍ
وهناءٍ وأناةِ
هبطت كيْ تتغطّى
من نزولِ القطراتِ
تنفضُ الريشَ وتحكي
بخفيِّ الكلماتِ
كم من الناسِ تمنّى
حالَ تلكَ الوادعاتِ
قلتُ فيكنَّ قصيدًا
بالقوافي السائراتِ
مثلما تسجعنَ شدوًا
يسجعُ الشعرُ المواتي
وهوَ يبقى ان ذهبت
نَّ بكُتْبٍ أو رُواةِ
وستبقينَ بشعري
طائراتٍ خالداتِ