تخطَّ إلى المحتوى

يا أيها العربي أنت محطم

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

يا أيُّها العربيُّ أنتَ مُحطَّمٌ

كزجاجةٍ منثورةِ الأجزاءِ

ماعدتُ تبدعُ في العلومِ وإنِّما

في الحبسِ أو مع ثُلَّةِ البُؤَساءِ

أطلقتَ للحُمْرِ العَنانَ فأصبحوا

هم سادةَ الدنيا بلا شُرَكاءِ

فتمتَّعوا بضلالِهِم وتوسَّعوا

في العُرْيِ والإضلالِ والإغواءِ

أوما علمتَ بأنَّ مجدَهُمُ الذي

هم يفخرونَ بِهِ منَ الإنشاءِ

اللهُ صيّرَهُ لدى أقدامِنا

والنفطُ ذا شيءٌ من الأشياءِ

لو يُقطعُ النفطُ انتهوا وتقهقروا

بحضارةٍ ممقوتةٍ عوراءِ

هذي العمارةُ لا الحضارةُ قد بدت

وأساسُها بعبادةِ الأهواءِ

زعموا بأنَّ السيفَ ينشرُ دينَنَا

وسيوفُهُم سُلّت على الضُّعَفاءِ

كابولُ او بغدادُ او صوماليا

وتحكّموا في أكثرِ الأنحاءِ

في كُلِّ أرضٍ ينشرونَ قواعدًا

بسلاحِهِم والجندِ والغوغاءِ

لا يرقبونَ بمسلمٍ إلاًّ وكم

يهوونَ أن نبقى على البأساءِ

أريتَ يومًا في البلادِ مصانعًا

والنفطُ يجري تحتَنا كالماءِ

لو صوَّتت فينا الشعوبُ لأحبطوا

بالإنقلابِ نتائجَ الشُّرفاءِ

فتعلَّموا وتأدَّبوا وتشجَّعوا

وتديَّنوا واسموا على الجُهَلاءِ

وابنوا الحضارةَ من جديدٍ دونما

رِجْسٍ ولا نَجَسٍ ولا بغضاءِ

كونوا ملائكةً تسيرُ بأرضِهِم

فالدينُ دينُ اللهِ ذي الآلاءِ

قد يعجبك أيضا

الحر جاء ولم أشتق إلى البرد

فيصل الخياط

حديث

أنا مقبول الشكل

فيصل الخياط

حديث

تلألأ برق في الدياجي مشعشع

سعيد بن خلفان الخليلي

حديث

هل تسألين النجم يا سلمى

طلعت سقيرق

حديث

أناجيه طوال الليل وحدي

صفوان ماجدي

حديث

بأيمن طائر وأسرفال

عبد الصمد بن المعذل

عباسي

شعر على مد الأثير سوادا

خالد ليلى

حديث

ألم تعلمي يا آل فهر بن مالك

إبراهيم بن المهدي

عباسي

نبئت عتبة شاعر الغوغاء

أبو تمام

عباسي

ضخم البنية وطويل وذو هيبة سقطت حوله أشجار كثيرة وأحاطت به بحيث لم يستطع الخروج منها لم يصرخ بصوت عال بل وقف صامتا وشاح بعباءته بنية اللون كأنما هي جناحي صقر امريكي تبسم ضاحكا واستبشر خيرا وجذوع الأشجار الكبيرة مغلقة طريق الخروج حتى لو كان هناك مخرجا وطريقا لخروجه فإن كبريائه يمنعه ويرده وهناك فعلا مخرج صغير قد يستطيع هذا الشامخ أن يسلكه وكان المخرج ضيقا وكان الرجل الشهم ضخما كبيرا ويصعب تجاوز ضخامته في هذا السبيل الصغير الضيق وتنفس ضاحكا واستبشر خيرا وجل الليل فكان الظلام كرداء امرأة جالت بقميصها لتغطي جسدها تهيئا للصلاة وسكن الليل ونور الظلام المكان والرجل ذو الهيبة واقف على قدميه الضخمتين كأنهما جذع نخلة عربية قرشية نجدية شمالية جنوبية شرقية وشريفة وعباءته تلوح فوق جسده الهائل تغطي بعضا وتترك البعض الآخر للظلام يغطيه وفي مكانه هذا وسط المدينة صخب الحياة يطغى على كل شيء ذلك مشغول في عمله والآخر يبحث عن رزق لعياله وتلك تتجول في الطريق متجاوزة كل البشر وهو واقف وحيد لا يكتفي بالسكوت بل ران على قلبه الهدوء و تعطفت حوله السكينة وسمعت بعض الحيوانات المفترسة الشريرة عن خبر احتجازه بين الاشجار وتناقلت الخبر وزادت عليه بكذبات لم ينزل الله بها من سلطان وكان الشيطان ضعيفا

فيصل سليم التلاوي

حديث