الحمدُ للهِ ما الدنيا بمقنِعةٍ
نفسي ولا هيَ من قَدْري ولا قَدَري
إنّي قنعتُ بأنْ لا شيء يُقنعني
إلا الخلودُ بجنّاتٍ على سُرُرِ
فإنْ ظفرنا بها واللهُ أكرمنا
فقد نسينا همومَ الدهرِ والكَدَرِ
فلا ضغائنَ أو حزنٌ يُلِمُّ بنا
وقد أرحنا من الترحالِ والسفرِ
هذا على طولِ تقصيري فوا أسفا
على السنينِ التي فاتت من العُمُرِ