تخطَّ إلى المحتوى

إني رحمت الطائرا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

إنّي رحمتُ الطائرا

أنْ ظلَّ يومًا سادرًا

مُتلفتًا ومُصوِّتًا

يبغي حبيبًا غادَرا

هل في الروابي نازلٌ

أمْ كانَ حَيْنًا غادِرا

هل ضلَّ عنّي في الفلا

ةِ فكانَ بعدي حائرًا

أبكي عليهِ أمْ عليَّ

فصارَ حزني ثائرًا

من لي أنا أو من لهُ

باتَ الأسى مُتناثرا

إنّي عرفتُهما معًا

كم غرَّدا كم سافرا

كم في فنائي ينزلا

نِ ويشربانِ فغادرا

واليومَ أُبصرُ واحدًا

والحزنُ أصبحَ كاسرًا

ويلي من الأيامِ كيفَ

تُزيلُ حبًّا غامرا

وتُفرّقُ الأحبابَ مثلَ ال

سيفِ أمسى شاطرا

يا طائرَ الأحزانِ هلْ

ستظلُّ عنهم صابرا

مثلَ ابنَ آدمَ إذْ أحبَّ

فكانَ جُرْحًا غائرًا

يتكتَّمُ الأحزانَ لو

أضحى بحظٍّ عاثرًا

ما ماتَ من بعد النوى

لكنْ تحوَّلَ شاعرا