قد كنتُ أطلبُ علمًا كي أعلّمَهُ
واليومَ اطلبُهُ خوفًا من الفتنِ
لأشغلَ النفسَ عما كان يفسدُها
وارفعَ العقلَ عن وهمٍ وعن درنِ
ما اسعدَ النفسَ والرحمنُ غايتُها
حتّى تتيهَ على اللذاتِ في الزمنِ
ما أكرمَ العلمَ إذْ اضحى يقرّبني
لخالقِ الكونِ ذي الأفضال والمننِ
قرّب كتابي لنقرا فيهِ مسألةً
أحلى من الشهدِ أو أشهى من اللبنِ