وعِنْدَ المَسَاءِ...
وحينَ التَّجَلِّي لِطَيْفِكَ...
كانَ الغَرَامُ يُصَلِّي...
ونَصْبَ عُيونِيَ...
كُنْتَ تَمَشَّى...
فوَجَّهْتُ... نحوَ جمالِكَ كُلِّي
ومِنْ نبْضِ قَلْبِكَ...
آنسْتُ نُوراً...
وناراً تَشُبُّ... فبَشَّرْتُ أَهْلِي
أشَرْتُ.. بطَرْفِ العُيُونِ...
لثَغْرٍ تَدَانَى...
أنِ اصْبِرْ... إلى حِينِ حِلِّي
وحينَ التَّدَانِي...
وأنْتَ كَلِيمِي...
دكَكْتَ جِبالِي... وزلزلْتَ سَهْلِي
تَبَوَّأْتَ في القَلْبِ...
رَحْباً... وصِرْتَ حَدِيثيَ..
في كُلِّ حِينٍ.. وشُغْلِي
ولاحَ بعَيْنيْكَ...
سِرُّ الهَوَى...
ودُونَ البَواحِ... بسِرِّكَ قَتْلِي
وجئتُ..
بكُلِّ تعطُشِ قَلْبِي...
إليْكَ لأنشُرَ... حولَكَ ظِلِّي
لعلَّ...
كواكبَ قلبِكَ ترْسُو...
ببَحْرِي... ويَبْسِمُ للزَّهْرِ طَلِّي
وقابُكَ يدْنُو لقَوْسِي...
وتُمْحَى الْ
مَسَافةُ ما بيْنَ... خِلٍّ وخِلِّ
أُحدِّثُ رُوحَكَ..
أنَّ الهَوَى..
تملَّكَ قلبي... ورُوحي وعَقْلِي
فإِنْ لم تكُنْ...
يا حَبِيبِي حَبِيبِي...
فمَنْ ذا يكونُ بربٍّكَ... قُلْ لي...؟