فَيَا لَيْتَنِي مِنْ غَيْرِ بَلْوَى تُصِيبُنِي
أَكُونُ لِأَجْمَالِ ابْنِ أَيْمَنَ رَاعِيا
وَفِي الشَّرْطِ أَنِّي لَا أُبَاعُ وَأَنُّهُمْ
يَقُولُونَ غَبِّقْ يَا عَسِيفُ الْعَذَارِيا
فَأَسْنِدُ كَسْلَى بَزَّهَا النَّوْمُ ثَوْبَها
إِلَى الصَّدْرِ وَالْمَمْلُوكُ يَلْقَى الْمَلَاقِيا
فَلَمَّا أَبَتْ لَا تَسْتَقِلُّ ضَمَمْتُها
تَرَى الْحُسْنَ مِنْها وَالْمَلَاحَةَ بَادِيا