بَنِي عَمِّنا مَنْ تَجْعَلُونَ مَكَانَنَا
إِذَا نَحْنُ سِرْنَا نَبْتَغِي مَنْ نُحَالِفُ
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّا فَوَارِسُ نَجْدَةٍ
إِذَا خَامَ فِي الْهَيْجَا الضِّعَافُ الزَّعَانِفُ
وَكُنَّا لَهُمْ كَالْغَيْثِ مَالَ نَبَاتُهُ
حَيَا سَنَةٍ أَزْجَى إِلَيْهِ الضَّعَائِفُ
وَصِرْنَا إِلَى السَّعْدَيْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ
وَسَعْدِ بَنِي الْأَحْلَافِ تِلْكَ الْعَجَارِفُ
وَقُلْنا لَهُمْ وَالْخَيْلُ تَرْدِي بِنَا مَعاً
نُحَارِبُ مَنْ حَارَبْتُمُ وَنُحَالِفُ