أنَا فَوْقَ بَحْرِ القَافِيَاتِ... يُخُوتِي...
بالدُّرِّ زِينَتُهَا... وباليَاقُوتِ...
مَحْفوظةٌ... مِنْ حُسَّدٍ وحَوَاسِدٍ
باسْمِ الإلَهِ... وصاحبِ المَلَكُوتِ...
تمْشِي كَما الطَّاوُوسِ... يَفْخَرُ أَنَّهُ...
صُنْعُ البَدِيع وصَاحِبِ الجَبَرُوتِ...
حَاشَاهُ مِنْ كِبْرٍ وزَهْوٍ... إنَّهُ...
عَلِمَ الحَقِيقَةَ قَبْلَ ذَا النَّاسُوتِ...
لا تَعْجَبُوا مِنْ حُسْنِهَا... وبَرَاعَتِي...
فالشِّعْرُ مُذْ عَهْدِ الطُّفولةِ قُوتِي...
شَيَّدْتُ مِنْ حَسَنِ المَقَاصِدِ... قَلْعَةً...
للشِّعْرِ فِيهَا السِّحْرُ مِنْ هَارُوتِ...
رَفَعَتْ على مَنْ كَادَ... بِيضَ أَكُفِّهَا...
بدُعاءِ يُونُسَ في ظَلامِ الحُوتِ...
حتَّى يُرَى مَكْرٌ لشِرْذَمَةٍ... سُدَىً...
وينالُ دَاوُودِي منَ الجَالُوتِ...
وتَرَى ابْتِسَامَاتِي العَرِيضةَ.. أَنْشَدَتْ...
للحَيْزَبُونِ...: على الحَسِيدَةِ مُوتِي...