تخطَّ إلى المحتوى

مصباحك السحري لامس خنصري

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

مِصْباحُكَ السِّحريُّ.. لامسَ خِنْصَرِي

فعلا الدُّخَانُ... وضَجَّ صَوْتُ المِزْهَرِ

وتزلزلَتْ حَوْلي... الأمَاكنُ كُلُّهَا..

فإذا أنَا بالمارِدِ المُتبَخْتِر..

حيَّى بأَجْمَلِ... ما يكونُ تحيَّةً..

شِعْراً... كَمِثْلِ فَرَزْدقٍ أو بُحْتُرِي

أَمْسَيْتَ... مثلَ النَّجْمِ ضَاءَ صَبابةً...

يَسْبي العُيونَ بطَرْفِ حَرْفٍ مُقْمِرِ

وبدا بياضُ ضَواحِكٍ... مِنْ بسمةٍ

فُقِدَتْ على ثَغْرِ الهَوَى مِنْ أَعْصُرِ

لبَّيْكِ... يا سِتَّ النِّساءِ... فإنّنِي

طوْعُ البَنان... ورَهْنُ ذَاكَ الخِنْصَرِ

لمَّا رَنَوْتُ... إلى عُيُونِك مَسَّنِي

سِحْرٌ... كأني قدْ ثَمِلْتُ بمُسْكِرِ

خدَّاكِ حَمْراوانِ... مِثْلُ مُدَامَةٍ...

تفّاحتَانِ... وَشيبَتا بالأَحمَرِ

والثَّغْرُ فُسْتقةٌ تدوَّرَ... قائلاً...

أَعْظِمْ بخَلَّاقِ الجمَال... وكَبِّرِ

مَنْ لم يَصِرْ... بجمالِ وجهِكَ عَاشِقاً

تَرِبَتْ يداهُ... وفي الثَّرَى فلْيُقْبَرِ

كلُّ المفاتنِ... قُرْبَ عَيْنِكَ أَشْفقَتْ...

في وَصْلِها.. وجمالُها لم يَسْحَرِ

فمُرِي الَّذِي... فدْوَى عُيُونِك قد غدا

ما شئتِ كانَ... ولسْتُ بالمتأخِّرِ

يا حُظْوةَ المجنونِ... فيكِ إذا هَذَى...

ليلاً... وهامَ بعِشْقِه في الأَبْحُرِ..