فتأمَّلْ ربعاً إِذا ما خلا أه
لوهُ فالوجدُ منه ليس بخالِ
ذاك مَغْنىً يُغْنيك مَرْأىً عن ال
سمع بتجديده الهوى وهْو بالِ
طالما أمكَنَتْ به فُرَصٌ جا
ذَبْتُ فيها مغازلاتِ الغزال
بين وردٍ كوردِ خَدَّيه في الحس
ن وروضٍ كوجهه في الجمال
ونَدىً كالدموع في مُقَلِ النر
جسِ أو فيضِ عَبْرَةٍ في دلال
يا لقومي من سحر تفتير طَرْفٍ
وقعُهُ في القلوب وقعُ النبال
كلما بَلْبَلَتْهُما راحةُ التَّج
ميش هاجَتْ سواكنَ البَلْبَالِ
تحت ريحانِ طُرّةٍ جَمَعَتْ ما
بين شمسِ الضحى وبدر الليالي
فلهذا بالخال نقطةُ ذالٍ
ولذاك الحُليِّ صورةُ دال
لهف نفسي على قضيبِ نُضَارٍ
يستميلُ القضيبَ بالاعْتدال
يتجلَّى أعلاهُ عن بَدْر تمٍ
ويباري ردفاه دِعْصي رِمال
وعليه مجاسدٌ أَلبسته ال
حسنَ من فَرْقهِ إِلى الخلخال
فإذا لاح في السواد رأَينا
شمسَ دَجْنٍ أو هالةً في هلال
ذابَ قلبي بنارهِ فجرى في ال
دَّمْع كالنارِ في سليطِ الذُّبَالِ
وتِلافُ الكريم في ذلةِ اللو
عةِ عزٌّ وراحةٌ في كَلاَل
مثلما يُتْلِلفُ الأجلُّ جمالُ الْ
مُلكِ أموالَه بحفظ المعالي
ذو اعتزامٍ لو أنَّه في فرندِ ال
سيفِ طبعاً أَضاء قبل الصِّقال
رَجَلٌ يسترُ الأيادي فتبدي
ها سِماتٌ على وجوهِ الرجال
وله أَسهمٌ حدادٌ إِذا طِشْ
ن يُحَرِّكْنَ راسياتِ الجبال