لا تَبْتئِسْ... يا عَاشِقِي
أو تَكْتئِبْ...
ما دُمْتَ منِّي كُلَّ حينٍ تقترِبْ
كُلُّ الشُّمُوسِ الطَّالعاتِ بكَوْكَبِي
غابَتْ...
وشَمْسُكَ عن عُيُونِي... لم تَغِبْ
يا أيُّها...
العشقُ الَّذِي أنفاسُهُ...
جعلَتْ فُؤادِيَ... بينَ أضْلاعِي يَثِبْ
أَصْغَتْ
نجومُ اللَّيلْ حِين لِقائِنَا...
لحدِيثِنا... خجلَتْ... وراحَتْ تَنْتَقِبْ
حتَّى البَلابِلُ...
غادرَتْ أَعْشاشَها
أَمَلاً... بأنْ تلْقَى هُنالِكَ... مَنْ تُحِبْ
أوَ بعْدَ هذَا
جئْتَ تسألُ مَنْ أَنَا...؟
أنا مَنْ رمَتْكَ بسَهْمِ عِشْقٍ... لم يَخِبْ
ما عشْتَ...
نجمُكَ حولَ شمْسِي طائفٌ...
ونِياطُ قَلْبكَ... مِنْ غرامِي مُلْتَهِبْ