لقَلْبِكَ... قدْ وهبْتُ اليومَ... نَفْسِي...
وقافيةَ الهَوَى... وحُرُوفَ هَمْسِي
وأَشْعارَ ابْنِ بُرْدٍ... في شِفَاهِي... تُحَدِّثُ عنْ هَوَى ليلى وقَيْسِ
وأنقُشُ... فوقَ غيمِ العِشْقِ... وَجْهِي ليَنْبُتَ في مرايَا الرُّوحِ... غَرْسِي
هُنالِكَ... عُتِّقتْ شَفتانِ خَمْراً... تُدارُ على شِفَاهيَ دُونَ كَأْسِ
وأَلحاظٌ... فواتِكُ حِينَ تَرْنُو... وتَرْمي سهْمَهَا مِنْ غيرِ قَوْسِ
وبَدرٌ تَمَّ... في ليلٍ بَهِيمٍ... تخالُ شُعاعَهُ إشراقَ شَمْسِ
لتَكْتُبَنِي... قصائدَ خالداتٍ... بحِبْرِ العِشْقِ... في صُبْحٍ وأَمْسِ
تُوسْوِسُ ليِ... غرامَكَ كلَّ حِينٍ... كما فعلَتْ شياطينٌ بإِنْسِ
وأُبْدِلُ... ثغرَك المحزونَ... سَعْداً وتَنْسَى ما مَضَى من يوم نَحْسِ