تخطَّ إلى المحتوى

صباح الخير والطهر وفوح العطر والزهر

غير معروف

٤٧ بيت

المتفرقات

صباح الخير والطُّهرِ وفوحِ العِطرِ والزّهرِ

صباحاً يبسطُ الأفراحَ يمحو العسرَ باليُسرِ

شفيفاً مثلما عينيكِ

آياتٍ من الذِّكرِ

أيا وضّاءةَ العينينِ

والخدينِ والنَّحرِ

ثوى عمري على شفتيكِ

مفتوناً من السِّحرِ

إليكِ أبُثُّ أوجاعي

وأفشي خافيَ السّرِّ

فأنتِ الروحُ بي تسري

وأنتِ مليكةَ الأمرِ

وانتِ العمرُ لي وطناً

صباح الخيرِ يا عمري

صباح الخير مُزداناً

بكلّ مباهجِ الدنيا

وانتِ البهجةُ الكبرى

إذا أبصرتُها أحيا

صباحُ الخير.. أنتِ الخيرُ والصُّبحُ

وأنتِ الوردُ يُعجِزُ وصفكِ الشّرحُ

أحاولُ قدرَ موهِبتي... وما

غَزَلٌ يُطاوِلُ وردكِ العالي

ولا مدحُ لأنّكِ جَنَّةٌ نفَحاتُها

نسَمت على روحي..بها الرّيحانُ والرَّوحُ

صباح الخيرِ.. حين أراكِ تبتسمينَ

في قلبي الظَّمي يتبسَّمُ الجُّرحُ

كان صبحاً باذخاً بالقربِ يُغري

وتمادى عازفَ الشّوقِ بصدري

كنتُ مفتوناً.. وحربٌ في كياني وضجيجٌ

كاد أن يفضحَ أمري

بيدَ أنّ الصمتَ للعاشقِ سترٌ

خلفهُ تغلي البراكينُ وتجري

يا صباح الخير يا شعراً

رقيقاً كنتِ معناهُ وأصبوحةَ

عمري يا للصّباحِ وقد

دنا.. ما أجملَه!

أنتِ الصباحُ قرأتُ

فيكِ رسائلَه

يحلو... وأنتِ السّرُ

في أنسامِهِ

أنا من رأى

سرَّ النّسيمِ وأوّلَه

مسَّ الحنينُ شغافَ قلبي فانتشى لما

رأيتُكِ من بعيدٍ مُقبِلة

فهمستُ مع روحي صباح الخير

يا أنشودتي.. والأمنيات الآجِلَة

فيكِ المُرادُ وفي

ضياكِ المُرتجى

في ظلِّ عينيكِ

الحياةُ مُؤمَّلَه

يا لهذا الصّبحِ

بالأشواقِ دامي

تلكَ روحي إنها

تمشي أمامي

إنها الدنيا تهادت... وتدانت

ثم راحت دون إرجاعِ

السّلامِ إنني سلمتُ همسا من بعيدٍ

وتراجعتُ شريد الفكرِ ضامي

الصّبحُ زائرٌ عَجولٌ آفِلُ وصُبحُكِ

الوضّاءُ باقٍ كامِلُ

أصحو على إيقاعهِ تشدُّني إليكِ

من أضوائهِ الرّسائلُ

وما أرى حولي سواكِ عالماً وليس

لي إلّاكِ فيها شاغِلُ

صباحُ خيرٍ وارفٍ يا حلوتي

فيهِ المُنى بشائرٌ أواهِلُ

يا صبحاً أشهرَ مطلعَهُ

هزمَ الدّيجورَ وشيّعَهُ

ودنا مع أجملِ سيّدةٍ هي

منهُ بهاءً أروعَهُ

سيّدةُ الصُّبحِ إذا خطَرت لا

يُدرِكُ قلبي موضعَهُ

يا صبحُ بربّكَ خبِّرها عن

ولِهٍ كَنَّ مواجعَهُ

حرَّقهُ الشّوقُ ولوَّعهُ

أرّقهُ اللّيلُ وضيّعَهُ

أقرِئها يا صبحُ سلامي خذ

صوتي كيما تسمعَهُ

هذي كلماتي من قلبٍ باللّهفةِ

شعراً رصَّعَهُ الصُّبحُ

فاتحةُ النّهارِ وأوّلُه والشّمسُ

يُذكيها الوضوحُ فتُرسِلُه

يرقى إلى الآفاقِ بعضُ كلامنا وجليلُهُ

في الرّوحِ يبقى موئلُه

في مكمنِ الأسرارِ بوحُ جراحِنا

وغناؤنا في الخافياتِ عنادِلُه

لكنَّ هذا الصّبحَ هيَّجَ شاعراً ليقولَ

ما يخفيهِ عنكِ ويثقِلُه

الصُّبحُ صبحُكِ والمدى يا مُنيتي

عرشٌ لحُسنِكِ، والقصائدُ تحملُه

ها جئتُ من عطشٍ لأشفي مُدنَفاً

من سحركِ الفتّانِ.. علّي أبطِلُه

سأفضُّ أستارَ الحنينِ بنظرةٍ تُدني

الوريدَ من الفؤادِ وتوصِلُه