طَرفِي كَمَا شَاءَ الجَوَى سَاهِرٌ
وَمَدمَعي تَنُّورُهُ فَائرُ
وَنَارُ أَحشَائِي حَشوَ الحَشَا
لا يأَلفُ السُّلواَنَ لِي خَاطِرُ
قَضيتُ نَحبي إن نَحيبي أنقضَى
أَو جَفَّ مِن جِفنِي الدَّمُ المَاطِرُ
أَنَّى وَقد بَرَّحَ بِي فَادِحٌ
عَن مِثِلهِ أُمُّ البَلاَ عَاقِرُ
أورَى بِأحشَاءِ الوَرَى لا عِجاً
غَادَرَ كُلاًّ طرفُهُ مَاطِرُ
يَا لَيتَ شعري نَفَخَ الصُّورُ أَم
جَاءَ الوَرَى يَومُهُمُ الآخِرُ
أمَا تَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا
هُم بِسُكارَى بَل قَضَى نَاصرُ
فَقِيدُ أَهل البَيتِ عَلاَّمَةث
الأَعلامِ نَاهي شَرعِنا الآمِرُ
لله خَطبٌ هَدَّ دينَ الهُدَى
مِنهُ بِكَسرٍ مَا لَهُ جَابِرُ
فَطَبَّقَ الدُّنيَا بِأَرجَائِها
نَعياً فَمُ الدِّينِ لَهُ فاغِرُ