لديَّ الكثيرُ...
فهَبْنِي مِداداً...
ورِيشةَ طَيْرٍ... وبَعْضَ الوَرَقْ
لعلَّي...
أُترجِمُ بَعْضَ الَّذِي...
سَبَاني رُقاداً... وأَهْدَى الأَرَقْ
وأغْزلُ..
مِنْ كلِّ مَعْنىً شَرُودٍ...
قَمِيصاً مِنَ النُّورِ... مثل الفَلَقْ...
ومطلعَ فَجْرٍ...
بهِ ياسَمِينٌ...
وزهرةُ فُلِّ... وبَعْضَ الحَبَقْ
وأرْسُمُ...
وجهَكَ... بينَ سُطورِي
بُحوراً من العِشْق فيها الغَرَقْ
«أحبك...»
ليسَتْ حُروفاً...
ولكِنْ..
فؤادٌ بنارِ هواكَ... احْتَرَق
فهَبْنِي لأَرْقَى إليكَ جَواداً
كبَرْقٍ..
وأَسْكن بينَ الحَدَقْ..
ودَعْني وثغرَكَ
بِضْعَ ثَوَانٍ..
نُعِدُّ منَ اللَّثم..كأسَ العَرَقْ
ونَطْوي بَوَصْلٍ
لياليَ هَجْرٍ
بها كُلُّ حَرْفٍ لدَيَّ اخْتَنَقْ!