يا أَيُّها المَلِكُ الذي لِبَيانِهِ
قَولٌ بأَلْسِنَةِ الفَعالِ يُصدَّقُ
شُكْراً لمِا خَوَّلْتَني مِنْ أَنْعُمِ
شُكْري عليكَ بِها حَبيسٌ مُطْلَقُ
تُعْدى على دَهْري فتُغنيني بِها
أَبَداً ويُعْديني نداكَ فأُمْلِقُ
حكَّمْتني فيما لديكَ ولم تَدَعْ
بَيْني وبَيْنَ جَدَاكَ باباً يُغْلَقُ
فَدفَعْتَ في صَدْرِ الشِّتاءِ بِخِلْعةٍ
خَلَعَتْ قُلوبَ الحاسدينَ فأَطْرَقُوا
أَهْدَيْتَها حَمْراءَ مِنْ يِدِ مُنْعِمٍ
بَيْضاءِ فاصْفَرَّ العَدُوُّ الأَزْرَقُ
لِشَكيرِها في كُلِّ مَنْبتِ شَعْرَةٍ
مِثْلِي لِسانُ هُدَىً بِشُكْرِكَ يَنْطِقُ
لا زِلْتَ مَلْكاً للْوَرَى مُستَعْبِداً
للدَّهرِ تَحْرِمُ مَنْ تشاءُ وتَرْزُقُ