تخطَّ إلى المحتوى

صب أخذ الهوى زمامه

الدوبيت

١٣ بيت

النسيب

صَبٌّ أَخَذَ الهَوَى زِمامَهْ

مُذْ صارَ جَمالُكمْ إِمامَهْ

في حُسْنِكُم الْبَديعِ شُغْلٌ

عن عَلْوةَ لي وعن أُمَامَهْ

صِدْتُ الظَّبَيَاتِ ثم صادَتْ

قَلْبي لَحَظَاتُ ريمِ رامَهْ

مَنْ لي بِمُحَجَّبٍ أَراهُ

بالفِكْرِ ولا أَرَى خِيامَهْ

كم أَقْعَدَهُ الدَّلال عَمَّنْ

كم أَقْعَدَهُ وكم أَقامهْ

أَشْدو بِتَغزُّلي لَدَيْهِ

فيهِ فيُجِدُّ لي خِصامَهْ

يُزْهي ويَقولُ كانَ ماذا

لو يَتْرُكُ جاهلٌ كَلامَهْ

شبَّهْتَ بِطَلْعَتي هِلالاً

ما كُنْتُ رَضِيْتُهُ قُلامَهْ

والغُصْنُ حَسِبْتَهُ شَبيهاً

مِنِّي بَتَعَطُّفٍ وقامَهْ

والظَبْيُ إِذا رَنَتْ لِحاظي

لا كَيْدَ لهُ ولا كَرَامَهْ

أَفْديهِ بُمهْجتي وإِنِّي

لا حَسْرَةَ لي ولا نَدامَهْ

كم دَعْوَةِ مَوْعدٍ لِوَصْلٍ

قامَتْ بحُضورِها القيامَهْ

أَخْبَرْتُ بِها العَذولَ لكنْ

ما قَلْتُ لَهُ مَعَ الغَرامَهْ