رامَ عَذْري وعَزَّ ذاكَ مَراماً
عاذلٌ حالَ عن وَفائي وحاماً
حالَفَ العَذْلِ مِثْلَما حالفَ الهَجْ
رَ حَبيبٌ حالَفْتُ فيهَ الغَراما
مَنَعَ البُخْلُ مِنْهُ خَمْراً حَلالاً
لَيْتَها أَمْكَنَتْ وكانتْ حراماً
فُقْتُ أَهْلَ الهَوَى وفاقَ ذَوي الحُسْ
نِ وبَهْرامُ شاهُ فاقَ الكِراما
مَلِكٌ لا يَزالَ يَحفِرُ للما
لِ ذِماماً ويَغْفِرُ الإِجْراما
أَبْرَمَتْ راحَتاهُ بالفَضْلِ والإِف
ضالِ أَسْبابَ مَجْدِهِ إِبْراماً
وأَرانا دمَ العُداةِ حلالاً
مُذْ أَرَتْنا سيوفُهُ الإِحْراما
حازَ سَعْدي بالأَمْجَدِ بْنِ مُعزِّ ال
دِّينِ مَجْداً وعِزّةً وإحْتِراماً
فإِذا رامَ مِنْهُ ما لم يُنِلْهُ
دَهْرُهُ نالَ فَوْقَ ما كانَ راماً