جَهْلٌ تَحانَفَ بي عن الحِلْمِ
وهَوَىً ضَلَلْتُ بِهِ على عِلْمِ
قَرَنَ النِّفارُ صدودَه بِنَوىً
فأَجَدَّ لي كَلْماً على كَلْمِ
كُنْتُ ابْنَ سَلْمٍ قَبْلَ فُرقَتِهِ
فأَعاضَني بالوَصْفِ مِنْ سَلْمِ
ولَطالما نادَمْتُه فَشَفَى
حَرَّ الأُوامِ بباردِ الظَّلْمِ
وَوَفَى فَصرَّفَ لي كؤُوس هَوَىً
عَزَفَتْ عُزوفَ الدَّهْرِ عن ظُلْمي
ثم انْقَضَى ما بَيْننا ومَضَى
فَكَأَنَّهُ قد كانَ في الحُلْمِ