تخطَّ إلى المحتوى

يا أبا عبد الله أفضل ما يه

الخفيف

٢١ بيت

المديح

يا أبا عبد الله أفضلُ ما يُه

دَى إلينا هديّةً منكَ تهدى

قد أتانا السلامُ غَضًّا كما قا

نَيتَ للناشقينَ مِسكاً ونَدّا

فقطفنا التُّفّاحَ والوَردَ والآ

سَ جَنيّاً وَلسَ آساُ ووردا

وكأنَّ النَّسيمَ يحملُ حَوذا

ناً وعُوداً رطباً وشيحاً وَرَندا

قلتُ للنّارِ في ضُلوعيَ يانا

رَ التنائي كُوني سلاماً وبَردا

كَلِماتٌ وهبتَهنَّ يُوازِنَّ

هِباتَ الملوكِ عَرضاً ونَقدا

سِحرُها يُذهلُ العقولَ ويستر

قِصُ أهل الوَقارِ شيباً ومُردا

فقتَ أهلَ المئينِ سَبقاً وماجا

وزتَ عَشراً ولا بَلغتَ الأشُدّا

لم يُشد في العِراقِ كسرى مَعالي

كَ ولا شادَ في عُمانَ الجَلَندا

أنتَ لا عنتر بنُ عمرٍو ولا حا

تِمُ طيٍّ جوداً وأوسُ بن سعدا

لم يَعُدُّوا في الفَضلِ فاطمَ أمّا

وعَليّا أباً وأحمدَ جَدا

نَسَبٌ يَجمَعُ المثّنًّى وأهلَ ال

بَيتِ عُرفاً لا إبن هندٍ وهندا

بِأبي أنتَ يا شُجاعُ لَقد أع

لَيتَ حالي جاهاً وقَدراً ورِفدا

وإذا ما بَذلتَ جُهدَكَ في الجَه

دِ خَلاكَ المَلامُ جُهداًُ وجَهدا

كنتُ حُرّاً فلم تَزل بيضُ آلا

ئِك حتى جَعلتني لك عبدا

ضِقتُ أن لا أُجزيكَ بالنَّيل نَيلا

فَلَعلّي أجزيكَ بالحمدِ حمدا

منَعَتني أن أرأمَ الضَّيمَ نفسٌ

تَجتَني الصّاب في الكَرامةِ شُهدا

وإذا لم يَجد فَقيرٌ من الإل

حاحِ بُداً وجَدتُ لي منه بدّا

صُنتُ وجهي عن مَعشرٍ كل من أُمَّ

لتُ منهم أعطى قليلاً وأكدى

أنا فيهم كماخِضِ الماءِ لا يَج

كَهُ كم كَحضِهِ ولو طالَ زُبدا

لستُ في مَدحِكمُ كحاطِبِ ليلِ

أنا أَهدي إلى الصوابِ وأُهدى