تخطَّ إلى المحتوى

لك الخير كم زحزحت شرا عن الخلق

الطويل

٧ أبيات

المديح

لكَ الخيرُ كمْ زَحْزَحتَ شَرّاً عن الخَلْقِ

وللهِ ما قَسَّمْتَ في الخَلْقِ مِنْ رِزْقِ

جَبَتْكَ العُلا يا يُوسُفُ بنَ مُحمَّدٍ

سِيوفُكَ والأَقْلامُ بالحِذْقِ والدَّفْقِ

وكم مَلِكٍ طالَ المُلوكَ فطُلْتَهُ

وأَحْرَزْتَ إِذْ جارَيْتَهُ قصَبَ السَّبقِ

وكم بَدْرَةٍ مِنْ صُلْبِ مالِكَ أَعْنَقَتْ

إلى راحتي حتى تَحلَّتْ بِها عُنْقي

ففي جَنْبِ قدْري ما بَلَغْتُ نهايتي

وفي شَرْعِ وُدِّي ما وَصَلْتُ إلى حقِّي

هنيئاً لعيدِ النحرِ ما أَنتَ ناحرٌ

بهِ مِنْ دمِاءِ البُدْنِ والبازلِ الدَّفْقِ

ولا زِلْتَ في كلِّ المُلوكِ مُحكَّماً

ودُمْتُ مَليكَ الأَرضِ يا مالكَ الرِّقِ