يا مَلِكاً ما زالَ إِنعامُهُ
يَشْمَلُ قاصِينا ودانينا
يَرْمي مِنَ الأَحداثِ عنّا كما
يَرْمي مِنَ الطَّيْرِ أَفانينا
إِنْ حَلَّ عقْدُ العشْرِ في قَوْسِهِ
أَحلَّها في عِقْدِ تِسْعينا
صَرَعْتَ في وَجْهٍ ثلاثاً فلم
تُبْقِ مَراماً للمُرامينا
وما أَراها لكَ بِدْعاً ولو
كانَتْ ثَلاثاً وثَلاثيناً
طاوعَكَ الدَّهرُ فلا قُدْرَةٌ
للطير فيها أَنْ تُعاصِينا
فدمْتَ والينا فما أَحْسَنَ ال
حالَ بِنا ما دُمْتَ والينا
قد أَخْلصَ اللهُ لَنا عِنْدَكَ ال
دُّنيا فأَخْلَصْنا لهُ الدِّينا