منادلُ الشربِ أطرافُ الرياحين
لم يعلُها درنٌ بل مسكُ دارينِ
تناولَتهُ يد الندمان فاكتسَبَت
يالطيّ نشراً لهُ ما زال يحييني
لا كان من قال أعراف الجيادِ لنا
منادلٌ فهوَ مجنونُ المجانين
فللشياطين كانت تلكَ في قدَمٍ
بينَ القفارِ وهذي للسلاطينِ
في مجلس جمعَ الأشتات من نعَمٍ
في دارة الملك لا في دير عبدون
ركائب الأنس فيه من مدامتنا
تحدى إلينا بأنواع التلاحين
والشمعُ يضحكُ أنسا من تجمعنا
وشدّةُ الضحك تبكيه إلى حين
أمست عرائسُ تجلى في منابرها
من نفسها برزت في حسن تزيين
فالتاجُ من ذهبٍ والعقد من درَرٍ
والكُلُّ منها بدا في كل تحسين