عرَفْتُ لسلْمى رَسْمَ دارٍ وملْعبٍ
عَفَتْهُ السوافِي من شمالِ وأرْنبِ
وَقُدْنا إليها الأعْوَجّيِةَ ترْتمِي
بفُرسانِها قوْد القرينِ المُجنَّبِ
فلما بلغْنا رأسَ ميدانيها الذي
هُوَ العَلم الأقصى إلى رأس أكتبِ
تبادَرَت الشَدَّ الجِيادُ فَلَم يَكُن
كطرفةٍ عَينٍ أو كضربةِ مِقْضَبِ
بَعَيْدَ طلُوعِ الشّمسِ حَتّى رَمَى بِهَا
وَقُلْنَا ألا نفديكِ بالأمِ والأبِ
قُوَيرح أعلامٍ كأَنَّ ضُلُوعَه
صفائِح مِن قَطْرٍ ببابِ مُضَبّبِ
ويَفتَحُ كالغَازينِ في عَدَوانِه
وشِدْقٍ كحجرِ الذئبةِ المُتَجوّبِ