لماذا الوَرْدُ...
في الخَدَّيْنِ ذَابِلْ...
ودَمْعُ العَيْنِ قدْ خَطَّ الرَّسَائِلْ
وأَحْرُفُكَ...
الَّتي كانَتْ ضِحَاكاً...
تحوكُ الحُزْنَ مِنْ وَجعِ السَّنَابِلْ
فتَنْظِمُ تارةً...
شِعْراً حَزِيناً...
وطَوْراً مُؤْيِساً... والكُلُّ قَاتِلْ
كتابُ الشَّوْقِ
في عَيْنيْكَ مُضْنًى...
وبيْنَ سُطورِهِ... باكٍ ورَاحِلْ
كأنَّ الحَرْفَ...
لمَّا ضَاقَ صَدْراً...
تأبَّى أنْ يكونَ فماً لقائِلْ
وباتَ على دُرُوب الشَّوْقِ
يَبْكِي...
ويحْسَبُ صَخْرةً لاحَتْ... قَوافِلْ
وتَرْجُو...
لو قَمِيصاً مِنْ بَعِيدٍ...
يجيءُ عليْهِ... مِنْ عطرِ الخَمائِلْ
فآهٍ ألْفَ آهٍ يا حَبِيبيْ...
على ما كانَ في ماضٍ وآجِلْ
ف «لَيْتَ»، و«لوْ»، و«لولا»..
أُمْنِياتٌ...
وقد ضَلَّتْ ببَحْرِكَ... دُونَ سَاحِلْ!