قم ناج ثغريَ..
بالأشعار كالنّغم..
واهمس بأذنيَ..
ما يجري الهوى بدمي..
هات القرابين..
من ضمٍّ ومن قُبلٍ
وعن شفاهِيَ قبل الذبح..فلتصُم!
حتى إذا كان.. ميعادُ الهوى وسرَت
روحي إليك فلا تعذُل.. ولا تلُمِ..
كفرتُ بالعشق..
إن لم تؤتني صحفًا..
فيها فؤادُك.. يسبيني فمًا لفمِ
كذاك تكتبُني..حرفًا على ديمٍ
من الغرام وتسقي القلب بالديمِ
واضرب لعشقي..
ميعادًا بذاتِ سنًا
وغازل الشهدَ في الأسحار.. والتَهمِ
واشدد يديك..
على خصري تهدهده
وطُف بثغرك حول الجيد في الظُّلَم
لولا عيونك..
ما كان الهوى ثملا..
ولا سكرتُ بخمر الشعر..والقلم
ولا كتبت سنا الأشعار..عاشقةً
ولا رقصتُ على حرفين من ألمِ!!
ولا ملأتُ من الأشواق محبرتي
حتى بثثتُ هدير الحب في الصنم