تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٠ بيت

المتفرقات

سُكَارى...

في بِحَارِ الحُبِّ.. غَرْقَى

نُدَنْدِنُ عَازِفينَ هوًى وشَوْقاً..

بأَجْنِحَةِ الحَنِينِ...

نرِفُّ حِيناً...

وحِيناً... نَكْتَسِي عِشْقاً لنَشْقَى!

ونَصْلَى...

من لَظَى سَقَرٍ غراماً...

فنَفْتِقُ مِنْ سماءِ الشَّوْقِ رَتْقَا

كشَمْعِ اللَّيلِ..

ذَوِّبْنِي بهَمْسٍ...

وأَحْرِقْنِي... فإن أَحْرَقْتَ.. أَبْقَى..

شَغَلْتَ..

مَسَامَ رُوحِي باجْتياحٍ...

فرِفْقاً... يا خليلَ القَلْب..ِ رِفْقَا

وخذْ...

مِنْ صبغِ ثغريَ كُلَّ حِبْرٍ...

لتنظمَ... حولَ جيدِ الشَّمسِ طَوْقا

وطُفْ بالخَصْرٍ...

صُوفيّاً بوَجْدٍ...

لتعلوَ منزلاً... أَسْمَى وتَرْقَى

يجاورنُي..

السُّهادُ بكُلِّ ليلٍ...

أراقبُ نجمةً وعدَتْ بمَلْقَى

أكانَ القُرب منكَ...

شبيهَ حُلْمٍ...؟

وأبعدَ مِنْ لقاءِ الجَفْنِ عَنْقَا...؟

أمِ الأيَّامُ...

قد تأتي بوَصْلٍ..

برغم أُنُوفِ مَنْ حَسدُوكَ حَنْقا

ستجمَعُنِي بكَ...

الدُّنْيَا لنَحْيَا

وأُحْرِزَ في الهَوَى قَصَباً وسَبْقَا

بحُبٍّ طاهرٍ...

كبياضِ ثَوْبٍ

ومِنْ دَنَسٍ ومِنْ كَدَرٍ يُنَقَّى

تنفسَ منكَ...

قَلْبِي كُلَّ عِشْقٍ

فإنْ تهجُرْهُ يوماً... ماتَ خَنْقَا

أكانَ الدِّفءُ...

في اللَّمَسَاتِ قَدْحاً

لنارٍ... قد غَزَتْ عِرْقاً فعِرْقَا!

لماذا كُلَّما غَرَّبْتَ...

نَحْوي

تسافرُ بي ليالي الهَجْرِ شَرْقَا..

لقدْ تعبتْ من الأشواقِ..

رُوحِي

وأنْهكنِي الهَوى رَعْداً وبَرْقَا

تعالَ إليَّ..

وامْنَحْنِي لجوءاً

لديكَ لساعةٍ لأنالَ عِتْقَا

لقدْ طالتْ...

على قلبي اللَّيالِي

وجفْنِي لم يذُقْ غَمْضاً.. وطَبْقَا

فعَمِّدْنِي بمائكَ..

في وقارٍ...

لتُحْدثَ في هديرِ النِّبْضِ فَرْقَا

وأَسْكِنِّي بحِضْنِكَ...

حيثُ دِفْئِي

وجناتِ النَّعيمِ بها سأبقَى