قَدْ بِتُّ رَبَّ الْخَيْلِ يَومَ أَقُصُّهَا
بِمَجَامِعِ الْفَيفَاءِ يُلْقِينَ الْحَصَى
يَجْعَلْنَ جَنْدَلَ حَائرٍ لِمُتُونِهِ
فَكَأَنَّمَا تُذْكِي سَنَابِكُهَا حُبَى
وَلَقَدْ صَمَمْنَ فَمَا يُجِبْنَ مُؤَيِّهاً
وَلَقَدْ نَحِلْنَ مِنَ الْقِيَادِ عَلَى الْوَجَى
فِي كُلِّ مَنْزِلةٍ وَكُلِّ مُعَرَّسٍ
سَخْلٌ تَنَاسَلَهُ الزِّجَاجُ مِنَ الصَّلَا
مُهْرٌ يُؤَبِّنُ هَالِكاً أَو مُهْرَةٌ
كَالْفِلْقِ سُلَّ مِنَ الْقَرَابِ قَدِ انْحَنى
وَكَأَنَّ أَسْلَاءَ الْجِيَادِ شَقَائِقٌ
أَو عُتْرُفَانٌ قَدْ تَحَشْحَشَ لِلْبَلَى
بَكَرَتْ بِأَيْدِيهِمْ تَوَجَّسُ حُرَّةٌ
نُفَسَاءُ شَاخِصَةٌ تَلَفَّعُ بِالسَّلا
يَقِفُونَها بِالزَّادِ وَهْيَ أَثِيرَةٌ
مَعْصُوبَةُ الْحِقْوينِ مِنَ حَذَرِ الْخَوَى