كم كنتُ عن ألم الفراق مكابرا
وبقيت تحت تكتّمي أتعذبُ
وكأن قلبي في بعادك يكتوي
والآه بينَ حشاشتي تتسربُ
يامن طيوفك في ليالي غربتي
في كُل يومٍ للقا تتأهبُ
مني إليكَ تحيةً يا قاتلي
بحروف شعرٍ بالمدائنِ تنحَبُ
علمتني كيف الغرام يقودنا
لجزيرةٍ وشموسها لا تغربُ
وغدوت أبحث عن جزائر حبنا
ضاعت وشعري قد غدا لا يطربُ
فتعال نلتمس الوداد لبعضنا
فالروح من وجع التباعد تندبُ
فأنا جمالُ الشعر يخطب حظوتي
والبدر في فلكي غدا يتدربُ
وأنا السماحة والصداقة والوفا
يا ليتني في بحر هجركَ أعتبُ
قل لي أليس الصدق عنوان الهوى
أم أنني في وهم عشقٍ ألعبُ؟