أَرى فارساً يشدو بشعرٍ معطرِ
ويعلو مع الأحلامِ في كلِ منبرِ
يناجي بلحنِ الآهِ والصوتُ خافتٌ
وما كانَ في لوعاتِ عشقي بمُفترِ
أُناديهِ والأَسوارُ بيني وبينهُ
وقلبي مع الدمعات بالشَوقِ يهتري
ولو كان بالأَثمانِ يُفدى لَقُلتُها
بروحي وعُمري والفؤادِ سأَشتري