نَفسي وعُمريَ والفؤادُ فداكَ
ما لي بدنيا العاشقينَ سواكَ
أنت الَّذي منَح الفؤادَ طَراوةً
ماكُنتُ أَهجسُ نَبضَهُ لولاكَ
يا مَن أَراهُ بِصحوتي وطيوفُهُ
ساوَت بأحلامِ الهوى الإدراكَ
كَم كنتُ تائِهةً ودربيَ موحشٌ
حتى عَلِمتُ بأنني أَهواكَ
كُن دائِماً بالقُربِ إنَّك مُنيَتي
فالقلبُ ما في لحظةٍ يَنساكَ
يبقى غيابُكَ بالرحيلِ يَهزُّني
وأَعيشُ أَيّامي على ذكراكَ
إن قلتُ شعراً لاتَشُكَّ بِغايَتي
إياكَ أَعني دائماً إيّاكَ