وحتى بنارِ القرب أُُشْقى وأُُهْملُ
فما كان من بعدٍ وشوقٍ معوّل
حبستُ هتون الدمعِ والليل شاهد
على لوعةِ الأطلال عينايِ تذْبل
تعاتبُني شمسُ الصباحِ لغفوتي
ومثلي لغيرِ الفجر لا يتأمَّل
على العهد إن دارَ الزمان فلا أرى
سواكَ خليلا والمحبّة تعْدل
غريبٌ على دربي... نهارٌ مشرّد
وراء انجرافِ الغيمِ غيْثٌ سيهْطَل
ولي غصةُ التهجيرِ كمْ قدْ تلاطَمت
بحارا بشطِ الشوقِ تَنْأى وتقْبَل