بقلبٍ عليل أعيشُ انكسارا
وذا البعد يقتاتُ صبري جهارا
أحاولُ ردْعَ التّعنّتِ يأْسا
وأبدي لنفسي الذي قد توارى
أناجي الحبيبَ بدَمعٍ وهمْسٍ
كأَّنَ الغرام جَفاني وسارا
وكنْتَ كنبضِ الفؤادِ بصدْري
وشدْوِ الحنين بليلِ السّهارى
نديمان ضوعَ الوصال شمَمْنا
وذُقْنا الغوايةَ ليلاً نهارا
هو العشْقُ رُؤْياهُ حسْنٌ ولكن
سيغتالُ فينا قلوبَ العَذارى
أيا وردُ أَزْهِرْ بلونِ ربيعي
وهدهدْ بعطرٍ نفوسَ الحيارى..