خَؤُونُ العَهْدِ يَنْقصُهُ الضَّميرُ
إذَا قُلنَا تَعَقَّلْ يَسْتَحيرُ
وَلاَ يَحوي مِنَ الأخْلاقِ شَيئَاً
سوى الإِسْفَافِ وَالمُعْطى فُجُورُ
ومِن لينا عُطورِ المسْكِ تنْدى
هِي الشهْدُ المُصفّى لا يَبورُ
فَيَا غَدَّارَةٌ عُودي لِرُشْدٍ
فَطيبُ الأَصْلِ مَنْبَعُهُ سُهَيرُ
نَزَلتِ لِمَوضِعِ الأَنْذَالِ طَوعَا
لِقَاعٍ لا يَحُلُّ بِهِ الضَّريرُ
أتَانٌ أنْتِ في شَتَّى المَعَاني
إلى الأَمْجَادِ مَا وَصَلَتْ حَميرُ
فصَوتُكِ أَقْبَحُ الأَصْوَاتِ أضْحَى
وَصَوتي الَّلحنُ تَعْزِفُهُ الثُّغُورُ