كم حرتُ في حلْمي وفي تأويلهِ
ومُنايَ يّذُكرُ قصَّتي بِرحيلِهِ
طافَت بواخرُ لوعتي بِفراقِهِ
في رافِدَيهِ وَشوقُها لِنخيلِهِ
أَشعاريَ الثكلى تَتوقُ لوَصلِهِ
وحروفُها سَتُثارُ في تَقبيلِهِ
ودِمشقَ تَرمُقُهُ بسيلِ مَشاعرٍ
كَقصيدِ حُبٍّ تُهتُ عن تَعليلِهِ
الشعرُ في زمنِ التباعدِ قاتلٌ
يَبكي على الأَطلالِ بعدَ قَتيلِهِ