أُداري اصطباري في هواكَ واطمحُ
للُقياكَ كي يُندي الفؤادُ ويُفصِحُ
وكم كُنتُ أَخفي الوجدَ والشوقُ حارقٌ
ولكنْ كلامَ الشعرِ للعشقِ يَفضحُ
وماكُنتُ ممَّن شادَ في الحبِّ حاجزاً
وماكنتُ رغم البعدِ أمضي واجنحُ
سأُمسي مع الآمالِ في صدقِ حبّهِ
لَعلي على رؤياهُ يوماً سأُصبِحُ
لهُ في زوايا القلبِ نَبضٌ ومَسكنٌ
ولستُ بقولي قد أَزيغُ وأَمزحُ