وخمار أنخت به مسيحي
رخيم الدل ذي وجه صبيح
سقاني ثم غناني بصوت
فداوى ما بقلبي من جروح
وفض فم الدنان على اقتراحي
ففاح البيت منها طيب ريح
فقلت له لكم سنة تراها
فقال أظنها من عهد نوح
فلما أن شدا الناقوس ضرباً
دعاني أن هلم إلى الصبوح
وحياني وفداني بكأس
وقبلني فرد إلي روحي